تمكَّن «هامر-إي» في اختباراته من خطو أكثر من مئة خطوة متتالية، بل إنه سار مقلوبًا على سطح مُنْحَن من محرك نفاث؛ ويخطِّط الفريق لتزويد الروبوت بإلكترونيات أو مستشعرات يمكن استعمالها في فحص البيئة المحيطة، ويريدون فوق ذلك تمكينه من المشي على أسطح غير موصِّلة.

قال الباحث سباستيان دي ريفاز في بيان صحفي «بعد أن صارت تلك الروبوتات قادرة على الاستكشاف في اتجاهات مختلفة وعلى أسطح غير مستوية، انفتح أمامها عالم جديد تستطيع التنقل فيه بحرية واستكشاف ما فيه استكشافًا أفضل؛ وقد تُمكننا يومًا من فحص أماكن يصعب بلوغها في الأجهزة الكبيرة المعقدة، فلا نضطر إلى تفكيكها، فتحفظ للشركات مالها ووقتها وآلاتها.»