تقييد إعادة توجيه الرسائل عبر “واتساب” يحد من الشائعات

​قال خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مصطفى أبو جمرة، إن تطبيق “واتساب” قيد حق إعادة توجيه الرسائل بخمسة مستخدمين فقط، بسبب الضغوط التي يواجهها، مشيرًا إلى أنه أصبح منصة تُستخدم لنشر الأخبار الزائفة، معتبرًا أن الأخيرة أخطر من الشائعات؛ لأنها تغير التركيبة المجتمعية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “هنا العاصمة”، المُذاع عبر فضائية “CBC”، أن دولة الهند قامت بتجربة هذا القرار منذ 6 أشهر، ما أدى إلى الحد من انتشار الأخبار الزائفة، من 5000 آلاف شخص لـ1000 شخص.

قالت نائب الرئيس للسياسة والاتصالات في تطبيق “واتساب”، فيكتوريا غراند، خلال زيارة تجريها إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، يوم الإثنين، إن “واتساب”، المملوك لشركة “فيسبوك”، فرضَ قيود على خاصية إعادة إرسال الرسائل (Forward)، لجميع المستخدمين،

وذكرت غراند لشبكة “سي إن بي سي” الأميركية، أنه “اعتبارا من اليوم، سنفرض قيودا على إعادة إرسال الرسائل، بحيث يمكن إرسالها لخمسة مستخدمين كحد أقصى”.

ويأتي الإجراء في محاولة لفرض قيود على انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة والرسائل الزائفة، لأنه كان بإمكان مُستخدمي واتساب في السابق، إعادة إرسال الرسائل إلى 20 فردا أو مجموعة.

ويأمل القائمون على واتساب، أن تردع هذه الخطوة إعادة الإرسال الجماعي للرسائل، والحد من انتشار الأخبار الزائفة.

التعليقات
تحميل ...

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق أقرأ المزيد